يتعرض العاملون في مواقع الإنشاءات والمصانع والمخازن والمطابخ والأماكن المفتوحة لدرجات متفاوتة من الحرارة.
وقد تؤثر الحرارة المرتفعة على:
التركيز.
القدرة البدنية.
اتخاذ القرارات.
الحالة الصحية العامة.
وقد تتطور الأمراض المرتبطة بالحرارة إلى حالات خطيرة تؤدي إلى تلف الأعضاء أو الوفاة.
ولهذا تحتاج المنشآت إلى برنامج فعال للوقاية من الإجهاد الحراري.
هو حالة تتزايد فيها الضغوط الحرارية على الجسم نتيجة ظروف البيئة والنشاط البدني والملابس والعوامل الفردية، بما يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم حرارته.
ومن العوامل المهمة:
درجة حرارة الهواء.
الرطوبة.
الحرارة الإشعاعية.
حركة الهواء.
المجهود البدني.
الملابس الواقية.
التأقلم مع الحرارة Acclimatization.
ولا تكفي درجة حرارة الهواء وحدها دائمًا لتقييم التعرض.
تهيج الجلد نتيجة التعرق الشديد، خصوصًا في البيئات الحارة والرطبة.
تقلصات مؤلمة في العضلات قد ترتبط بالمجهود وفقد السوائل والأملاح.
قد تظهر أعراض مثل:
التعرق الشديد.
الضعف.
الصداع.
الغثيان.
الدوخة.
سرعة ضربات القلب.
الإرهاق.
حالة طبية طارئة تحدث عندما يفشل الجسم في السيطرة على ارتفاع حرارته.
وقد تشمل العلامات:
الارتباك.
فقدان الوعي أو الانهيار.
التشنجات.
تغير الحالة العقلية.
ويجب طلب الإسعاف فورًا وبدء التبريد السريع. وقد تحدث ضربة الحرارة حتى مع استمرار التعرق.
يجب ألا يعتمد التقييم على درجة حرارة الجو فقط.
يمكن استخدام Wet Bulb Globe Temperature – WBGT أو وسائل تقييم مناسبة أخرى.
ويجب مراعاة:
مستوى المجهود.
الملابس.
ظروف البيئة.
درجة التأقلم.
الإرشادات المهنية المعمول بها.
قد تشمل:
تحسين التهوية.
أنظمة التبريد.
عزل مصادر الحرارة.
الحواجز ضد الحرارة الإشعاعية.
ميكنة بعض الأعمال المجهدة.
مناطق عمل مظللة.
ويفضل التحكم في مصادر التعرض قبل الاعتماد على الاحتياطات الفردية فقط.
يجب تحديد Work-Rest Schedules بناءً على مستوى التعرض والمجهود البدني.
وكلما زادت الضغوط الحرارية قد تزيد الحاجة إلى فترات استراحة وتبريد.
ويجب أن تكون أماكن الراحة مناسبة لاستعادة التوازن الحراري.
توفير مياه الشرب القريبة من العاملين من المتطلبات المهمة.
ويجب تشجيع العاملين على الشرب بانتظام وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش الشديد.
وتختلف احتياجات السوائل حسب مدة العمل والمجهود والحالة الصحية والظروف البيئية.
يكون العامل الجديد أو العائد للعمل بعد انقطاع أكثر عرضة للإجهاد الحراري.
لذلك يجب زيادة التعرض تدريجيًا ومنح الجسم فرصة للتكيف.
ويجب متابعة العاملين خلال هذه المرحلة.
يجب أن يتضمن التدريب:
أعراض الإجهاد الحراري.
أهمية شرب المياه.
توقيت الإبلاغ عن الأعراض.
إجراءات الطوارئ.
تنظيم العمل والراحة.
كيفية التعامل مع زميل تظهر عليه أعراض خطيرة.
ويجب أن يتمكن المشرفون من تمييز الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
عند الاشتباه في ضربة حرارة:
اطلب الإسعاف فورًا.
انقل الشخص إلى مكان أكثر برودة إذا كان ذلك آمنًا.
ابدأ التبريد السريع بالوسائل المناسبة المتاحة.
لا تؤخر التبريد انتظارًا لوصول سيارة الإسعاف.
لا تعطِ سوائل لشخص فاقد الوعي أو مشوش الإدراك.
ويجب معرفة إجراءات الاستجابة قبل بدء العمل.
يجمع النظام الفعال بين تقييم التعرض، ووسائل السيطرة الهندسية، والمياه، والراحة، والتأقلم، والتدريب، والاستعداد للطوارئ.
الوقاية من الإجهاد الحراري ليست مجرد مطالبة العامل بشرب المياه، بل إدارة ظروف العمل نفسها.