Admin
Admin

منذ أسبوعين

الإجهاد الحراري خطر قد يصل إلى الوفاة

يتعرض العاملون في مواقع الإنشاءات والمصانع والمخازن والمطابخ والأماكن المفتوحة لدرجات متفاوتة من الحرارة.

وقد تؤثر الحرارة المرتفعة على:

التركيز.

القدرة البدنية.

اتخاذ القرارات.

الحالة الصحية العامة.

وقد تتطور الأمراض المرتبطة بالحرارة إلى حالات خطيرة تؤدي إلى تلف الأعضاء أو الوفاة.

ولهذا تحتاج المنشآت إلى برنامج فعال للوقاية من الإجهاد الحراري.

ما هو Heat Stress؟

هو حالة تتزايد فيها الضغوط الحرارية على الجسم نتيجة ظروف البيئة والنشاط البدني والملابس والعوامل الفردية، بما يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم حرارته.

ومن العوامل المهمة:

درجة حرارة الهواء.

الرطوبة.

الحرارة الإشعاعية.

حركة الهواء.

المجهود البدني.

الملابس الواقية.

التأقلم مع الحرارة Acclimatization.

ولا تكفي درجة حرارة الهواء وحدها دائمًا لتقييم التعرض.

أهم الأمراض الناتجة عن الحرارة

الطفح الحراري Heat Rash

تهيج الجلد نتيجة التعرق الشديد، خصوصًا في البيئات الحارة والرطبة.

التقلصات الحرارية Heat Cramps

تقلصات مؤلمة في العضلات قد ترتبط بالمجهود وفقد السوائل والأملاح.

الإنهاك الحراري Heat Exhaustion

قد تظهر أعراض مثل:

التعرق الشديد.

الضعف.

الصداع.

الغثيان.

الدوخة.

سرعة ضربات القلب.

الإرهاق.

ضربة الحرارة Heat Stroke

حالة طبية طارئة تحدث عندما يفشل الجسم في السيطرة على ارتفاع حرارته.

وقد تشمل العلامات:

الارتباك.

فقدان الوعي أو الانهيار.

التشنجات.

تغير الحالة العقلية.

ويجب طلب الإسعاف فورًا وبدء التبريد السريع. وقد تحدث ضربة الحرارة حتى مع استمرار التعرق.

تقييم التعرض للحرارة

يجب ألا يعتمد التقييم على درجة حرارة الجو فقط.

يمكن استخدام Wet Bulb Globe Temperature – WBGT أو وسائل تقييم مناسبة أخرى.

ويجب مراعاة:

مستوى المجهود.

الملابس.

ظروف البيئة.

درجة التأقلم.

الإرشادات المهنية المعمول بها.

وسائل السيطرة الهندسية

قد تشمل:

تحسين التهوية.

أنظمة التبريد.

عزل مصادر الحرارة.

الحواجز ضد الحرارة الإشعاعية.

ميكنة بعض الأعمال المجهدة.

مناطق عمل مظللة.

ويفضل التحكم في مصادر التعرض قبل الاعتماد على الاحتياطات الفردية فقط.

تنظيم العمل والراحة

يجب تحديد Work-Rest Schedules بناءً على مستوى التعرض والمجهود البدني.

وكلما زادت الضغوط الحرارية قد تزيد الحاجة إلى فترات استراحة وتبريد.

ويجب أن تكون أماكن الراحة مناسبة لاستعادة التوازن الحراري.

توفير المياه Hydration

توفير مياه الشرب القريبة من العاملين من المتطلبات المهمة.

ويجب تشجيع العاملين على الشرب بانتظام وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش الشديد.

وتختلف احتياجات السوائل حسب مدة العمل والمجهود والحالة الصحية والظروف البيئية.

التأقلم الحراري Acclimatization

يكون العامل الجديد أو العائد للعمل بعد انقطاع أكثر عرضة للإجهاد الحراري.

لذلك يجب زيادة التعرض تدريجيًا ومنح الجسم فرصة للتكيف.

ويجب متابعة العاملين خلال هذه المرحلة.

تدريب العاملين والمشرفين

يجب أن يتضمن التدريب:

أعراض الإجهاد الحراري.

أهمية شرب المياه.

توقيت الإبلاغ عن الأعراض.

إجراءات الطوارئ.

تنظيم العمل والراحة.

كيفية التعامل مع زميل تظهر عليه أعراض خطيرة.

ويجب أن يتمكن المشرفون من تمييز الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل.

الاستجابة للطوارئ

عند الاشتباه في ضربة حرارة:

اطلب الإسعاف فورًا.

انقل الشخص إلى مكان أكثر برودة إذا كان ذلك آمنًا.

ابدأ التبريد السريع بالوسائل المناسبة المتاحة.

لا تؤخر التبريد انتظارًا لوصول سيارة الإسعاف.

لا تعطِ سوائل لشخص فاقد الوعي أو مشوش الإدراك.

ويجب معرفة إجراءات الاستجابة قبل بدء العمل.

الوقاية تبدأ قبل ظهور الأعراض

يجمع النظام الفعال بين تقييم التعرض، ووسائل السيطرة الهندسية، والمياه، والراحة، والتأقلم، والتدريب، والاستعداد للطوارئ.

الوقاية من الإجهاد الحراري ليست مجرد مطالبة العامل بشرب المياه، بل إدارة ظروف العمل نفسها.

WhatsApp